أشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية إلى أن "إسرائيل والسعودية عقدتا محادثات توسطت فيها الولايات المتحدة تهدف إلى مساعدة الرياض على الدفاع عن نفسها ضد الحوثيين المدعومين من إيران". ووفقاً لمصادر دبلوماسية، فقد جرت المحادثات بوساطة من القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) وتركزت على إمكانية تقديم مساعدة استخباراتية إسرائيلية.
وأوضحت أنه "يُعتقد أن الطلب السعودي يتركز على المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالانتشار العسكري للحوثيين والتحضيرات للعمليات المستقبلية، حيث تملك إسرائيل قدرات كبيرة لتقديمها"، معتبرة أن "مشاركة تلك القدرات مع السعودية أمر منطقي. وهذا لا يعني إرسال قوات إسرائيلية إلى اليمن أو تحمل المسؤولية عن أمن السعودية. ولا ينبغي لليمين الإسرائيلي أن يخلط بين التعاون الأمني الهادئ واختراق دبلوماسي وشيك. لكن لإسرائيل مصلحة استراتيجية واضحة في المساعدة على احتواء تهديد يؤثر على الإسرائيليين والسعوديين ومعظم دول العالم".
ولفتت إلى أنه "لطالما عومل التطبيع بين إسرائيل والسعودية باعتباره المشروع الكبير غير المكتمل لعهد إتفاقيات إبراهيم. وقد أدت الحرب بين إسرائيل وحماس والخلافات حول القضية الفلسطينية إلى تعقيد تلك إمكانية تحقق ذلك. ولن يؤدي التعاون الأمني ضد الحوثيين إلى محو تلك الخلافات أو إنتاج سفارات في الرياض والقدس تلقائياً، لكن الدبلوماسية غالباً ما تُبنى على المصالح المشتركة قبل أن تتجسد رسمياً في الاحتفالات".
وأضافت: "لا تحتاج إسرائيل والسعودية إلى الاتفاق على كل قضية إقليمية للإقرار بأن أياً منهما لا يستفيد من سيطرة وكيل إيراني على ممر مائي استراتيجي، وتهديده للبنية التحتية النفطية، وارتهانه للتجارة الدولية"، معتبرة أنه "يجب على إسرائيل الرد على الطلب السعودي بالإيجاب، وبحذر، ودون تباهٍ أو انتصارية".






















































